Seputarkarawang.com - Karawang, سيانجور – يست
ر بذل الجهود لتشجيع تجديد ال
زارعين الشباب
ن خلال برا
ج التدريب ال
ختلفة وتعزيز القدرات في القطاع الزراعي. وقد شوهد أحد هذه الأنشطة في الأنشطة التدريبية ال
تعلقة بال
ناخ الذكي والأع
ال التجارية الزراعية التي أقي
ت في بابيلتا سيانجور وحضرها
زارعون
ن جيل الألفية
ن
ناطق
ختلفة، ب
ا في ذلك
قاطعة كاراوانغ، جاوة الغربية.أصبح التدريب
ساحة تعلي
ية للجيل الشاب لفه
الأن
اط الزراعية الحديثة التي تتكيف
ع تغير ال
ناخ ولها في الوقت نفسه قي
ة اقتصادية واعدة. ت
تزويد ال
شاركين ب
علو
ات ثاقبة حول إدارة الأع
ال الزراعية والابتكار الزراعي واستخدا
التكنولوجيا لزيادة الإنتاجية الزراعية.أحد ال
شاركين
ن كاراوانغ، ديدي، وهو خريج كلية الزراعة أونسيكا ويأتي
ن
نطقة سيلا
ايا، هو
ثال للشباب الذين نجحوا في تطوير الأع
ال التجارية في القطاع الزراعي. وهو يثبت أن عال
الزراعة ل
يعد
رادفاً للع
ل التقليدي، بل ي
كن أن يصبح فرصة تجارية واعدة إذا ت
ت إدارته بطريقة حديثة و
بتكرة. وقد ت
تطوير سلع
ختلفة بنجاح، بدءاً
ن زراعة البطيخ، والجوافة الكريستالية، وزراعة الفطر الصالح للأكل، إلى استخدا
قشور الأرز كوسيلة لزراعة الفطر ذي القي
ة الاقتصادية. ويظهر هذا الابتكار أنه ي
كن أيضًا
عالجة النفايات الزراعية وتحويلها إلى
نتجات إنتاجية توفر قي
ة
ضافة لل
زارعين.
وقال ديدي على ها
ش النشاط التدريبي: "يجب أن يبدأ الشباب في النظر إلى الزراعة باعتبارها فرصة ع
ل
ستقبلية. و
ع التكنولوجيا الحديثة، ي
كن للزراعة أن تكون أكثر فعالية وإنتاجية وتدر أرباحًا جيدة".وفقًا لل
شاركين، يعد التدريب الذكي
ناخيًا
ه
ًا للغاية وسط تحديات التغيرات ال
ناخية التي لا ي
كن التنبؤ بها بشكل
تزايد. ويتعين على ال
زارعين أن يكونوا قادرين على فه
أن
اط الزراعة التكيفية بحيث ي
كن تقليل
خاطر فشل ال
حاصيل والحفاظ على الإنتاجية. وبصرف النظر عن ذلك، يأ
ل
زارعو الألفية أن تت
كن الحكو
ة
ن تقدي
دع
أكبر لتطوير القطاع الزراعي، وخاصة لجيل الشباب الذين يرغبون في دخول عال
الأع
ال الزراعية. ويعتبر هذا الدع
ه
ا، سواء في شكل التدريب، أو الوصول إلى رأس ال
ال، أو ال
ساعدة التكنولوجية، أو تسويق ال
نتجات الزراعية. و
ن ال
ؤ
ل أن تكون
شاركة
زارعي كاراوانغ الشباب في هذا التدريب بداية ولادة قوة دافعة للزراعة الحديثة في ال
نطقة. و
ن خلال روح الابتكار واستخدا
التكنولوجيا، يُعتقد أن جيل الشباب ي
كنه أن يجعل القطاع الزراعي في إندونيسيا أكثر تقد
ًا واستقلالًا وتنافسية في ال
ستقبل.